15 دقيقة

صبيحة يوم السبت، داخل غرفة عناية القلب
الحياة هنا قد تنتهي بطرفة عين
تبدأ نهارك مع جارك على السرير المجاور وينتهي النهار تدعو له بالرحمة.

هنا الحياة تبدو كالعبة، ملاك الموت يتنقل بين الأسرة
تستغرب حين لا تسمع خبر وفاة في اليوم هنا.

في هذا الهدوء يجبرك عقلك لتفكير بلغز الحياة، عن سهولة الموت، دائما كنت أعتقد أن للموت روحانيه عظيمة، لا يفارق الشخص الحياة إلا عند إجتياز طقوس غامضه
تتجمع حولك الملائكة مثلا، تجتاح برودة غريبة الجو، ولكن كل من هذا لا يحدث، مجرد قلب يتوقف عن النبض، قد يحالفك الحظ ويستفيق قلبك خلال دقائق الانعاش الخمسة عشرة، ولكن ربما يكون وقتك قد حان، بكل بساطة، تصبح مجرد جثة هامدة، لا اكثر لا اقل.

لا عظمة في موتك كما لا عظمة في ولادتك.

مجرد خمس عشرة دقيقة هي كل المهلة المقدمة لقلبك كي يعود للحياة، لن تأخذ أكثر من ذلك.
هنا تبدو الحياة كمهزلة
لا شيء
عدم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s