II قصاصة: إعترافات فجر

رسالة إعتذار او إنتحار, سمها ما شئت, فأنا لا أكترث
صعب عن المرء ان يحيى اثنان وعشرون عاماً في هذه الحياة, سبع منها في حالة حرب او شبة, سبقت الحرب الكثير من الألام اهمها فقدان ام, وفي الأعوام العشر الأخيرة توالت الخيبات, ناهيك عن هذا كله
الأعوام الأخيرة حملت لي ما لم تستطع نفسي, أقربهم إلى نفسك, او من كنت تعتبرة نفسك, يطعنك حتى يدميك, ولا يكل حتى يطعنك مجددا في ذات المكان, حتى فقدت الشعور بالالم, او لعلني مت حينها, ناهيك عن الصديقة, عفواً من كانت كذلك, تتخير اهش الاماكن في قلبك, من ثم ترمي سهام كلماتها فيها, بعد ذلك تعتذر!
وكأن الدواء يفيد الجثة,
هي تفاصيل كثيرة لا اريد ان اثقل كاهل من يقرأها, ولكنِ حقًا اعييت من كتمها.
حسب ماتقول الساعة, الآن هي الثالثة لا فائدة تطال من ذكر ذلك, ولكن لُب اموضوع هو إن هذه الكلمات قد أقضت مضجعي, عند قراءتك هذه الكلمات ربما اكون في عداد الموتى, او روحي تصارع جسدي على البقاء, أنفاسي ربما لم تعد باستطاعتها الإنتظام, ناهيك عن ان جسدي شُل تماما,
مجرد كلمات اردت إخراجها من عقلي, لعل روحي قد تجد النور بعد ذلك.

Advertisements

فكرة واحدة على ” II قصاصة: إعترافات فجر

  1. كلمات حزينة … من واقع الألم حبيبتى مازلتى ف عز شبابك وما كل هذه التجارب الإ لتصنع منك إمرأة جميلة وقوية لن يستطيع كسرها أحد !

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s