هل الأيّام ترتدي الأحذية ؟

نَرْجِسِيّات

​لم أعلم أن الحياة أيضاً تنتعل الأحذية يا أصدقائي! ، أجل فهي تنتعل حذاء العجلات ، ما إن نكن في بداية يومنا حتّى تأخذنا مُسرعةً إلى الظلام الحالك ، فقط عجلات الأيام جعلتنا نصدّق أن الجمعة تأتي قبل الخميس فهكذا أصبحت الأيام الجمعة يتلوها الخميس القادم ، إنّها تجري وتجري خلفها أعمارنا فلم تدرك يوماً أنّ لِصاعديها حقّ في الوقوف عند محطّات الطفولة ومن ثمّ الريعان؟

أنا أيتهاالأيام ضعيني هنا ، قفي من فضلك هنا ودعيني أنزل ، هنا تحديدا ما بين الطّفولة والريعان ، فلا تقفي بي في الطفولة فـ فيها فقدت أحد حوّاسي “أبي” وفي الريعان فقدت ابن عمّي “أحمد” كان أخاً وسنداً وعزيزاً أيضاً … لا يهم لا أريد أن أقف هناك فحسب .

أريد هذه المحطه كي أتذّكر فيها وأسترجع ما ألتهمه الزمن من ذكريات طفولتي الجميلة التي ما إن أرويها لأحدهم حتّى أنبش غيوم قلبي فتمطر عينايَ حائرةً ما بين فرحٍ وحزن ، دموع قهرٍ…

View original post 186 more words

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s