أضغاث أحلام

من ما يُقارب الساعتين من الأن وانا أحاول النوم ! تقلبت كـ سمكة خارج الماء ..
ضباب يُغشيِ عيناي لوهله .. بقايا كابوس طفولة .. او ربما حلم مراهقه
أركض وحدي في مكان مجهول لا أدري أين أنا … بلا وجهه و بلا قرار
فتحت عيناي !
صوت يتسرب إلي .. لا أدري هل هي اغنيه ام مجرد ضوضاء متناسقة
اقفل عيناي في تكاسُل ..
ها أنا في نفس المكان .. وجوه مجهولة لكن المكان معلوم
أبحث لعلي أجد وجهاً أعرفه .. لكنيِ لا أجد
أتوه .. أضيع ! لا ادري ما هو شعوري تحديداً
هل انا خائفه ؟ أم إنِ قلقه من المجهول ؟
لا اعرف ولا اعتقد إن ذالك يهم .
سمعت أصوات أخرى لكنها لم تكن منتظمة كـَ سابقتها .. لكنها مفهومة قليلاً
أعتقد إنهم يتحدثون عني .. عن سهري الطويل و عزلتي الغريبة , و مزاجي السيء ايضاً
لم أكن أعلم بأنِ بهذا السوء حقيقتاً.
على كُل حال .. أغمضت عيناي لا إرادياً ..
رأيت الحلم نفسه و لكن هذه المره شَخصتُ إحدى الوجوه !
إنها أنا .. لكنه تبدو غير حالتي , ليس لها هالات سوداء ولا تبدو علها علامات الإرهاق
سألتها : كيف تكونين أنا وانتِ مختلفه عني ؟
قالت : أنا نفسك التي تخليتي يوماً عنها التي تركتها وحيده في هذا المكان المجهول .. لا تعرف احداً
– أنفت قائلة !
إذا تركتِ بهذه الطريقة البشعه وحدك لماذا انتِ افضل حالاً ؟!
أجابتني :
لقد كُنتي طول الفترة الماضيه تُرسلين لي جميع ذكرياتك السعيده , جميع لحظات الفرح التي حرمتي متعتها على نفسك , و هكذا اصبحتُ على خير ما يُرام مع كل هذا
بدل ان تُرسلي ذكرياتك السيئه هُنا  و افكارك و لحظاتك التعيسة هنا .. قمتي بلعكس .
و هكذا حظيتي انتِ بكل التعاسه
– ضحكت !
كعادتي مع كل ما يبكيني وجعاً
إستيقضت .. نضرت للمرآه .. وجه شاحب و عيون متعبة
لا أدري ما حصل لي
لقد كُنت بخير.. لقد كٌنت على قيد الحياه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s